• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

21 أبريل 2026، 16:23 غرينتش+1آخر تحديث: 18:28 غرينتش+1

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" ومجلة "بوليتيكو"، في تحليلات حديثة، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعتمد دبلوماسية هجومية تقوم على التهديد والضغط لدفع إيران إلى التراجع السريع، إلا أن صلابة طهران ومخاوف حلفاء الولايات المتحدة تجعل هذا النهج عاملاً يضعف نفوذ واشنطن دوليًا.

ورغم أن ترامب يزعم أن إيران وافقت على شروطه، فإن مسؤولين في طهران ينفون هذه الادعاءات. ويبرز هذا التناقض في الرؤى، بالتزامن مع الحديث عن زيارة محتملة لنائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، إلى إسلام آباد.

ويرى التقرير أن ترامب يسعى عبر نهج تصعيدي إلى فرض استسلام سريع على طهران، لكنه يواجه دولة أكثر صلابة مما كان متوقعًا، ما يترتب عليه كلفة سياسية ودبلوماسية متزايدة على الولايات المتحدة، في ظل تسارع ما تصفه "بوليتيكو" بـ "انفصال أميركا عن العالم".

اختلاف في أساليب التفاوض

تركز "نيويورك تايمز" على الفجوة بين أسلوب إدارة ترامب وأساليب الإدارات السابقة. وينقل التقرير عن المبعوث الأميركي الخاص السابق إلى إيران، روبرت مالي، قوله إن ترامب يتسم بالعجلة والتقلب، بينما يتمسك الإيرانيون بالتفاصيل الدقيقة، في حين يبحث ترامب عن نتائج سريعة وعناوين إعلامية.

ويشير التقرير إلى أن فريق ترامب التفاوضي أصغر بكثير من الفرق السابقة ولا يضم خبراء تقنيين في الملف النووي، ويعتمد على مهارات تفاوضية تجارية أكثر من الخبرة الدبلوماسية.

كما يذكر التقرير اتفاق عام 2015 الذي جاء في أكثر من 160 صفحة بعد مفاوضات معقدة وطويلة، حيث أكدت مسؤولة أمريكية سابقة أن الخلافات استمرت حتى اللحظات الأخيرة من التوقيع.

تصعيد وضغوط متبادلة

يحذر التقرير من أن ترامب يلوّح بخيارات عسكرية واستهداف بنى تحتية داخل إيران، في حين ترد طهران بالضغط على خطوط الملاحة، خصوصًا في مضيق هرمز.

أما "بوليتيكو" فترى أن سياسات ترامب غير المتوقعة تؤدي إلى تآكل التحالفات التقليدية للولايات المتحدة؛ حيث بات الحلفاء في حالة ارتباك بشأن نوايا واشنطن الحقيقية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سابق في الأمن القومي الأميركي أن الحلفاء لا يعرفون ما يمكن تصديقه، وأن حتى داخل الإدارة الأميركية نفسها لا يوجد وضوح كامل حول الاستراتيجية.

ويشير التقرير إلى أن هذا الوضع يدفع دولًا في أوروبا وآسيا إلى البحث عن شركاء آخرين بدلاً من الولايات المتحدة، في وقت تتجه فيه بعض الدول نحو الصين لتعزيز التعاون الاقتصادي والطاقة.

أزمة دبلوماسية متصاعدة

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن التوترات الميدانية والسياسية، بما في ذلك عمليات بحرية أمريكية ضد سفن يُشتبه بارتباطها بإيران، إضافة إلى التصريحات التهديدية المتبادلة، تعكس تصاعد أزمة قد تؤدي إلى مزيد من العزلة الدبلوماسية للولايات المتحدة حتى بين أقرب حلفائها في أوروبا.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نافيًا تعرضه لضغوط للتوصل إلى اتفاق.. ترامب: أبحث عن حلّ لأزمة عمرها 47 عامًا مع إيران

20 أبريل 2026، 22:02 غرينتش+1

رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التقارير التي تتحدث عن تعرضه لضغوط للتوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أن ً"الوقت ليس عدوهً"، ومشيرًا إلى أن ما يهمه هو معالجة أزمة يقول إنها تشكلت خلال 47 عامًا.

وكتب ترامب، يوم الاثنين 20 أبريل (نيسان)، بالتزامن مع تصاعد التكهنات بشأن الجولة الثانية من المفاوضات بين البلدين في إسلام آباد، على منصة ً"تروث سوشيالً": "الوقت ليس عدوي؛ الشيء الوحيد المهم هو أن نتمكن أخيرًا، بعد 47 عامًا، من تنظيم هذه الفوضى التي سمح بها رؤساء سابقون، لأنهم لم يملكوا الشجاعة أو البصيرة لفعل ما كان يجب فعله تجاه إيرانً".

وأضاف الرئيس الأميركي: "نحن منخرطون، وهذا سيتم بالشكل الصحيح، ولن نسمح للديمقراطيين الضعفاء والمثيرين للشفقة، الذين هم جميعًا خونة وتحدثوا لسنوات عن خطورة النظام الإيراني وقالوا إنه يجب فعل شيء، ثم الآن لأنني أقوم بذلك، يحاولون التقليل من إنجازات جيشنا وإدارة ترامبً".

كما قارن ترامب مجددًا الملف الإيراني بفنزويلا، قائلًا: "هذه العملية تُنفذ بشكل كامل ودقيق مثل فنزويلا، لكنها أكبر وأكثر تعقيدًا. والنتيجة ستكون نفسهاً".

وكان قد كتب سابقًا على المنصة نفسها، مذكّرًا بإلغاء الاتفاق النووي السابق (2015)، قائلًا إن أي اتفاق يتم التوصل إليه ً"تحت اسم ترامبً" سيضمن ً"الأمن والسلامً" ليس فقط في الشرق الأوسط وإسرائيل، بل أيضًا لأوروبا وأميركا وبقية العالم.

وأضاف ترامب: " هذا الاتفاق، بدلًا من سنوات من العار والإهانة الناتجة عن قيادة ضعيفة، سيكون شيئًا يفخر به العالم كلهً".

كما أعاد ترامب الحديث عن إرسال أموال نقدية من الولايات المتحدة إلى إيران خلال فترة تنفيذ الاتفاق النووي، قائلًا: "لقد تم نقل 1.7 مليار دولار نقدًا في طائرة بوينغ 757 إلى إيران ليتم إنفاقها كما يريد القادة هناك. وقد تم سحب الأموال من بنوك واشنطن دي سي وفيرجينيا وميريلاند. وقال المصرفيون آنذاك إنهم لم يروا شيئًا كهذا من قبل. إضافة إلى ذلك، تم دفع مئات المليارات لإيرانً".

وفي دفاعه عن موقفه في الحرب مع إيران، قال: "رغم أن الحرب العالمية الأولى استمرت 4 سنوات و3 أشهر و14 يومًا، والثانية 6 سنوات ويومًا واحدًا، وحرب كوريا 3 سنوات وشهرًا ويومين، وفيتنام 19 عامًا و5 أشهر و29 يومًا، والعراق 8 سنوات و8 أشهر و28 يومًا، يحب المنتقدون القول إنني وعدت بهزيمة إيران خلال 6 أسابيع، بينما عسكريًا تم ذلك بسرعة أكبر، لكنني لن أسمح لهم بدفع الولايات المتحدة إلى اتفاق أقل مما يجب أن يكونً".

وتشير أحدث التكهنات بشأن استمرار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة باكستان، إلى عقد اجتماع قبل ساعات من انتهاء وقف إطلاق النار الحالي عصر الثلاثاء 21 أبريل.

وفي حين أشار ترامب، يوم الأحد 19 أبريل، إلى سفر ممثلي الولايات المتحدة إلى إسلام آباد، وأعلن مسؤولون في البيت الأبيض مشاركة جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في هذه المحادثات، فإن حضور مسؤولين إيرانيين في الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة لم يتم تأكيده رسميًا حتى الآن.

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

20 أبريل 2026، 16:43 غرينتش+1

شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على "انعدام الثقة المطلق" بواشنطن، مؤكدًا أن طهران لا تملك في الوقت الحالي أي قرار لإجراء جولة جديدة من المفاوضات في إسلام‌آباد.

وفي مؤتمر صحافي، عقده يوم الاثنين 20 أبريل (نيسان)، وصف بقائي آفاق الدبلوماسية بين طهران وواشنطن بأنها "قاتمة"، معلنًا أنه لا توجد حاليًا أي خطة للعودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة.

طريق مسدود في المسار الدبلوماسي

أشار بقائي إلى الوضع الراهن للعلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن إيران لا ترى جدية من الجانب الأميركي في المرحلة الحالية.

وقال: «حتى هذه اللحظة لا توجد لدينا خطة للجولة المقبلة من المفاوضات، ولم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن. التناقض الواضح بين أقوال المسؤولين الأميركيين وأفعالهم زاد من شكوك الشعب الإيراني تجاه نواياهم».

كما اعتبر أن زيارة الوفد الأميركي إلى إسلام‌آباد لا علاقة لها بطهران، مشددًا على أنه «لا يوجد أي مستوى من الثقة بين إيران والولايات المتحدة».

وأضاف بشأن أي اتفاق محتمل مستقبلًا، أنه «يجب أن يكون بحيث تضمن أدوات قوة إيران نفسها تنفيذه».

إدارة مضيق هرمز

وصف بقائي الإجراءات الأخيرة للولايات المتحدة، بما في ذلك الهجوم على سفينة تجارية إيرانية ومحاولات فرض حصار بحري، بأنها «أعمال عدوانية واضحة» وفق قرارات الأمم المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت سابقًا احتجاز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في بحر عمان، في حين وصفت طهران هذا الإجراء بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار و«قرصنة بحرية مسلحة»، محذّرة من ردٍّ مماثل.

ودافع بقائي عن تحركات إيران في مضيق هرمز قائلاً: «مضيق هرمز يشكّل جزءًا كبيرًا من المياه الإقليمية الإيرانية، وإجراءاتنا فيه هي تدبير دفاعي مسؤول في مواجهة العدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي. الطرف المعتدي هو المسؤول عن حالة انعدام الأمن الحالية وتوقف السفن عن المرور، وليس إيران».

الخط الأحمر النووي: لا خروج لليورانيوم من إيران

وفي جزء آخر من تصريحاته، نفى بقائي بشكل قاطع نقل مخزونات اليورانيوم المخصّب إلى خارج البلاد.

وقال: «في أي مرحلة من المفاوضات لم يُطرح موضوع نقل مخزون اليورانيوم الإيراني إلى الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى، وهذا الخيار ليس مطروحًا أساسًا. الموقف الثابت للنظام هو الحفاظ على جميع الإنجازات النووية داخل الأراضي الإيرانية».

وساطة باكستان وشكر الصين وروسيا

أكد بقائي أن باكستان هي الوسيط الرسمي الوحيد حاليًا بين إيران والولايات المتحدة، كما أعرب عن شكره لروسيا والصين على استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار أخير في مجلس الأمن، واصفًا ذلك بأنه «تصرف مسؤول في مواجهة قرار معادٍ للسلام».

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن مسار المحادثات بين طهران وواشنطن وصل إلى مرحلة «حرجة وحساسة للغاية».

وأعربت بكين عن قلقها العميق من احتجاز السفينة الإيرانية من قِبل الولايات المتحدة، داعية جميع الأطراف إلى التحلي بالمسؤولية والعمل على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن الحكومة الباكستانية بدأت منذ الأحد 19 أبريل، مشاورات مكثفة مع مسؤولي البلدين، بهدف تهيئة الظروف لعقد الجولة الثانية من المفاوضات يوم الثلاثاء 21 أبريل.

غموض يكتنف المفاوضات وتصاعد التهديدات

في حين أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إرسال فريق تفاوضي إلى إسلام‌آباد واتهم طهران بانتهاك وقف إطلاق النار في مضيق هرمز، تنفي إيران أي اتفاق لعقد جولة جديدة من المحادثات.

وفي الوقت ذاته، تشير تقارير ميدانية من إسلام‌آباد إلى إخلاء الفنادق المخصصة للمفاوضات، وهبوط طائرات نقل عسكرية أميركية ثقيلة وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفي الداخل الإيراني، يُنظر إلى احتمال حدوث مفاجأة عسكرية أميركية أو هجوم على الجزر الإيرانية باعتباره أكثر ترجيحًا من استمرار المفاوضات، مع تحذيرات من أن أي هجوم سيقابل بردود قوية تستهدف البنى التحتية الاستراتيجية في المنطقة، مع «التخلي عن ضبط النفس السابق».

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

20 أبريل 2026، 14:21 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" بأن احتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية، وتهديد طهران بالرد أدى إلى زيادة الشكوك حول استمرارية وقف إطلاق النار. وفي الوقت نفسه، أعلنت طهران أنها لن تشارك في الجولة الجديدة من المفاوضات، ما يجعل مستقبل الجهود الدبلوماسية غامضًا.

ووفقًا للتقرير، تصاعدت المخاوف بشأن مصير وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الاثنين 20 أبريل (نيسان)، بعد أن أعلنت واشنطن أنها اعترضت سفينة شحن إيرانية كانت تحاول عبور الحصار البحري، في حين توعّدت طهران بـ «رد متبادل».

وأشار التقرير إلى أن مساعي التوصل إلى سلام دائم تواجه بدورها شكوكًا كبيرة، إذ أعلنت طهران أنها لن تشارك في الجولة الثانية من المفاوضات التي كانت واشنطن تأمل أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار.

احتجاز السفينة والتهديد بالرد

أعلن الجيش الأميركي أنه أطلق النار، يوم الأحد 19 أبريل، باتجاه سفينة شحن تحمل العلم الإيراني كانت متجهة إلى ميناء بندر عباس، وقام بإيقافها والسيطرة عليها.

وكتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على وسائل التواصل الاجتماعي: «لقد فرضنا سيطرة كاملة على سفينتهم ونحن نتحقق من حمولتها».

وفي المقابل، أعلن مسؤولون عسكريون إيرانيون أن السفينة كانت قادمة من الصين، وحذروا من أن القوات المسلحة الإيرانية «سترد قريبًا على هذا العمل الذي وصفوه بالقرصنة المسلحة الأميركية».

استمرار الحصار وأزمة مضيق هرمز

تواصل الولايات المتحدة فرض الحصار على الموانئ الجنوبية الإيرانية، بينما تفرض طهران بشكل متقطع قيودًا على الملاحة في مضيق هرمز ثم تعيد رفعها. ويعد هذا المضيق ممرًا استراتيجيًا يمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية.

وقد أدى هذا الوضع إلى ارتفاع أسعار النفط وتقلب الأسواق المالية، مع تقييم المتداولين لاحتمالات استمرار اضطراب إمدادات الطاقة من الدول الخليجية.

إيران ترفض المفاوضات

أفادت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بأن طهران رفضت جولة جديدة من محادثات السلام، مبررة ذلك باستمرار الحصار ولغة التهديد الأميركية و«المطالب المفرطة» من واشنطن.

وقال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني: «لا يمكن تقييد صادرات النفط الإيرانية ثم يحصل الآخرون على الأمن المجاني».

وفي المقابل، حذر ترامب من أنه في حال رفض الشروط الأميركية، قد يتم استهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، بينما أعلنت طهران أنها ستستهدف في مثل هذا السيناريو منشآت الطاقة في الدول الخليجية.

غموض بشأن محادثات إسلام آباد

مع بقاء يوم واحد فقط على انتهاء وقف إطلاق النار، لا يزال الغموض يحيط بعقد الجولة الجديدة من المفاوضات في إسلام آباد.

وقال ترامب إن ممثليه سيتوجهون إلى باكستان، لكن ظهرت تصريحات متناقضة بشأن تشكيل الوفد الأميركي. وأفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن جي دي فانس، نائب الرئيس، سيترأس الوفد، بينما نفى ترامب لاحقًا ذلك، قبل أن يؤكد البيت الأبيض لاحقًا مشاركته في الوفد.

وفي الوقت نفسه، اتخذت باكستان، بصفتها وسيطًا، إجراءات أمنية مشددة تحسبًا لانعقاد المحادثات.

حرب ذات تداعيات واسعة

دخلت الحرب أسبوعها الثامن، وشكلت صدمة قوية لأسواق الطاقة العالمية بسبب اضطرابات مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط.

وخلال القتال، قُتل آلاف الأشخاص في هجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، إضافة إلى عمليات إسرائيلية في لبنان. كما ردت إيران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل وبعض الدول العربية.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، إن المحادثات شهدت تقدمًا، لكن الخلافات حول الملف النووي ومضيق هرمز لا تزال قائمة.

وفي الوقت نفسه، أعرب الحلفاء الأوروبيون للولايات المتحدة عن قلقهم من سعي واشنطن إلى اتفاق سريع لكنه سطحي، قد يتطلب تنفيذه مفاوضات فنية طويلة ومعقدة.

وتشير هذه التطورات إلى أنه مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار، لا يزال المسار الدبلوماسي غير واضح، فيما يظل خطر العودة إلى المواجهة العسكرية قائمًا بشكل جدي.

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

18 أبريل 2026، 22:28 غرينتش+1

عقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اجتماعًا مع مستشاريه الأمنيين داخل "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض، بعد ما قامت إيران، يوم السبت 18 أبريل (نيسان)، بمهاجمة ثلاث سفن، إثر إغلاقها مضيق هرمز مجددًا. ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن الحرب قد تُستأنف خلال الأيام المقبلة.

واعتبر الحرس الثوري الإيراني، بعد يوم واحد فقط من إعلان وزير الخارجية، عباس عراقجي، إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، وتصريح ترامب بأن مضيق هرمز لن يُغلق مجددًا، استمرار الحصار البحري الأميركي للموانئ الجنوبية الإيرانية خرقًا لوقف إطلاق النار، ومنع عبور السفن التجارية وناقلات النفط عبر المضيق.

وقد أثارت تغريدة عراقجي وتصريحات ترامب بشأن قبول إيران للشروط الأميركية، بما في ذلك تعليق التخصيب بشكل غير محدود ونقل اليورانيوم المخصّب من إيران إلى الولايات المتحدة، ردود فعل غاضبة من عدد من المسؤولين الإيرانيين، وانتهى الأمر بإعادة إغلاق مضيق هرمز.

وأدى إطلاق النار على ناقلتَي نفط هنديتين إلى قيام الهند باستدعاء السفير الإيراني في نيودلهي.

وبدوره أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بيانًا، صدر يوم السبت 18 أبريل، جاء فيه أنه: "ما دام العدو يعتزم تعطيل حركة الملاحة وفرض أساليب مثل الحصار البحري، فإن إيران تعتبر ذلك خرقًا لوقف إطلاق النار، وستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز".

كما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيانه، أنه "في الأيام الأخيرة، وبحضور قائد الجيش الباكستاني في طهران كوسيط في المفاوضات، طُرحت مقترحات جديدة من الجانب الأميركي، وإيران تدرسها حاليًا ولم تقدم ردًا عليها بعد".

وأضاف البيان، دون الإشارة إلى تصريحات ترامب بشأن تعليق التخصيب ونقل اليورانيوم: "فريق التفاوض الإيراني لن يتنازل أو يتراجع قيد أنملة، ولن يقبل أي تسوية أو تراجع أو مساومة".

كما أصدرت العلاقات العامة للبحرية التابعة للحرس الثوري بيانًا قالت فيه: "تصريحات الرئيس الإرهابي الأميركي بشأن مضيق هرمز والخليج لا قيمة لها"، حسب تعبير البيان.

وجاء في البيان الصادر، يوم السبت 18 أبريل: "أمس، ومع إعلان إيران السماح بعبور السفن غير العسكرية عبر (ممر لارك)، عبرت بعض السفن المضيق بإدارة وتنسيق من البحرية التابعة للحرس الثوري. ولكن في أعقاب خرق شروط وقف إطلاق النار، لم يرفع العدو الأميركي الحصار البحري عن السفن والموانئ الإيرانية، ولذلك سيتم إغلاق مضيق هرمز اعتبارًا من مساء اليوم حتى رفع هذا الحصار".

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم السبت، في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض أمام الصحافيين: "الولايات المتحدة لا تزال تجري محادثات مع إيران، وسيتم تحديد بنهاية اليوم ما إذا كان الطرفان سيتجهان نحو اتفاق أم لا".

وكان ترامب قد أكد، يوم الجمعة 17 أبريل، أن اتفاقًا مع إيران في طور الانتهاء، وقد يتم توقيعه خلال يومين أو ثلاثة.

لكنّه قال يوم السبت للصحافيين: "إيران قامت ببعض التصرفات الاستفزازية.. كانوا يريدون إغلاق المضيق مرة أخرى، لكن لا يمكنهم ابتزازنا".

وبعد حديثه مع الصحافيين، عقد ترامب اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لمناقشة الأزمة الجديدة المتعلقة بمضيق هرمز والمفاوضات مع إيران.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن الاجتماع ضم جي دي فانس، نائب الرئيس الذي يُتوقع أن يشارك في جولة المفاوضات القادمة مع إيران، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، ووزير الحرب، بيت هيغسيث، ووزير الخزانة، سكوت بيسنت، والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، ورئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز.

وقال مسؤول أميركي رفيع لـ "أكسيوس"، إنه إذا لم يتحقق تقدم قريبًا، فقد تُستأنف الحرب خلال الأيام المقبلة.

وأضاف "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين لم يُكشف عن أسمائهم، أن ترامب أجرى خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران، على الأقل مرة واحدة، اتصالاً هاتفيًا مع منير ومع الجانب الإيراني.

وكان ترامب قد قال: "سنأخذ اليورانيوم من إيران، دون تحويل أموال، ولن يُغلق مضيق هرمز مرة أخرى".

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

18 أبريل 2026، 19:41 غرينتش+1

في الوقت الذي تتواصل فيه التوترات في مضيق هرمز، أعلنت سفينتان تجاريتان تعرضهما لإطلاق نار أثناء محاولتهما عبور هذا الممر، وفق ما أكدته ثلاثة مصادر في الأمن البحري والملاحة.

ووقع هذا الحادث، يوم السبت 18 أبريل (نيسان)، بعد إعلان إيران تشديد سيطرتها مجددًا على هذا المنفذ الاستراتيجي.

وأفاد موقع "تانكر تراكرز"، المختص بتتبع الناقلات البحرية، بأن سفينتين هنديتين، بعد تعرضهما لإطلاق نار من قِبل قوات الحرس الثوري في مضيق هرمز، اضطرتا إلى تغيير مسارهما والعودة باتجاه الغرب.

وبحسب التقرير، كانت إحدى هذه السفن ناقلة نفط عملاقة تحمل علم الهند، وكانت تنقل نحو مليوني برميل من النفط العراقي.

وتُعد الهند حاليًا، إلى جانب الصين، من أبرز مشتري النفط الإيراني.

ونقلت وكالة "رويترز" أن أنظمة تتبع السفن كانت قد أظهرت سابقًا قافلة مكوّنة من ثماني ناقلات وهي تعبر مضيق هرمز، في أول تحرك واسع للسفن، منذ بدء الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، أي قبل نحو سبعة أسابيع.

ومع ذلك، أعلنت طهران أنها أعادت فرض ضوابط عسكرية مشددة على هذا الممر الحيوي، الذي كان قبل الحرب يُمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.

وجاء هذا الإجراء في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وفي الوقت نفسه، أعلن المرشد الإيراني "غير المرئي"، مجتبى خامنئي، في رسالة عبر قناته على "تلغرام"، أن البحرية الإيرانية مستعدة لإلحاق "هزائم مريرة جديدة" بالأعداء.

وقبل ساعات من ذلك، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب إن هناك "أخبارًا إيجابية نسبيًا" بشأن إيران، دون تقديم تفاصيل.

ولكنه حذر في الوقت نفسه من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام بحلول الأربعاء 22 أبريل (نيسان)، وهو موعد انتهاء الهدنة لمدة أسبوعين، فقد يتم استئناف القتال.

وكانت طهران قد أعلنت، يوم الجمعة 17 أبريل، عقب اتفاق منفصل لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بوساطة أميركية بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، إعادة فتح مؤقت لمضيق هرمز. لكن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني أعلن، يوم السبت 18 أبريل، أن المرور في المضيق خضع مجددًا لـ "سيطرة عسكرية مشددة للجمهورية الإسلامية"، على حد بيانه.

وذكر أن ما وصفه بـ "الانتهاكات المتكررة الأميركية" وعمليات "القرصنة البحرية" تحت غطاء الحصار هي سبب هذا القرار.

وقال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، إن إيران كانت قد وافقت سابقًا "بحُسن نية" على مرور مُدار لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية، لكن استمرار الإجراءات الأميركية أجبر طهران على إعادة فرض رقابة أكثر صرامة.

ولم تصدر واشنطن ردًا فوريًا على هذه التصريحات.

وانخفض سعر خام برنت بنسبة 11 في المائة ليصل إلى 88 دولارًا للبرميل بعد الإعلان عن إعادة فتح مضيق هرمز.

مخاوف دولية بشأن الملاحة البحرية

قالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، يوم السبت 18 أبريل، إنه رغم وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران، فإن مضيق هرمز لم يعد بعد إلى وضعه الطبيعي، ودعت طهران إلى السماح باستئناف كامل لحركة السفن.

وأضافت على هامش اجتماع دبلوماسي في أنطاليا، نقلاً عن رويترز: "نحن في لحظة دبلوماسية حساسة، وقد تم التوصل إلى وقف إطلاق نار، لكن لم تُستأنف الحركة الطبيعية عبر المضيق بعد".

وأكدت كوبر أن وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يجب أن يتحول إلى سلام دائم، وأن عودة الملاحة البحرية ضرورية للاقتصاد العالمي.

وقالت: "نحن بحاجة إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، لأن ذلك يساعد اقتصادات جميع دول العالم التي تواجه ضغوطًا حاليًا".

وأضافت أن أكثر من 50 دولة تدعم جهود ضمان حرية الملاحة، وأن أكثر من 12 دولة مستعدة للمشاركة في مجالات مثل إزالة الألغام وتأمين الملاحة بعد انتهاء النزاع.

وشددت على أنه لا يزال هناك "عمل كبير" لتحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام به.