
تناولت مجلة "فورين بوليسي"، في تقرير تحليلي، أوجه التشابه والاختلاف بين انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" في إيران والاحتجاجات الجارية حاليًا، واعتبرت أن ترديد شعارات داعمة لولي العهد السابق، رضا بهلوي، مؤشر على الانتقال من المطالبة بإصلاحات اجتماعية إلى السعي نحو إسقاط النظام.
في الوقت الذي تتواصل فيه الثورة الوطنية ضد النظام الإيراني في الداخل، استمرت التجمعات الاحتجاجية والداعمة من للإيرانيين المقيمين في الخارج في عدة مدن حول العالم، من بينها طوكيو، وهامبورغ، وبودابست، وأوكلاند، ونيويورك.



كتبت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" الصينية أن الاحتجاجات الشاملة في إيران، التي بدأت بسبب ارتفاع الأسعار وانهيار قيمة العملة، جمعت، لأول مرة منذ ثورة 1979، مجموعة غير مسبوقة من شرائح المجتمع، ووصلت بالنظام إلى حافة الانهيار.

في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، انطلقت شرارة الحراك الوطني الإيراني من مجمعين تجاريين؛ حيث اعتبر المراقبون في البداية أن الاحتجاجات تتعلق بالقضايا المعيشية، لكنها سرعان ما تحولت إلى حركة وطنية شاملة، كما يظهر من الشعارات التي يهتف بها الشعب، بما في ذلك دعوات "عودة الملكية".
