
كشفت تحقيقات "إيران إنترناشيونال" أن وحدة مكافحة التجسس التابعة لاستخبارات الحرس الثوري، من خلال إنشاء ما يُسمى بـ "الإدارة 40"، كوّنت شبكة واسعة لسرقة البيانات ومراقبة أنشطة المواطنين الإيرانيين وغيرهم، وتمكنت من اختراق قواعد بيانات بعض المؤسسات في الإمارات ومصر وتركيا والأردن.

أظهرت دراسة جديدة أن التضخم المزمن في إيران تجاوز حدود أزمة اقتصادية؛ ليصبح عاملاً محددًا في تحول العلاقات الاجتماعية، وتآكل الثقة العامة، وانتشار الشعور بعدم الأمان النفسي؛ وهي صورة تعكس إعادة إنتاج مستمرة للأضرار الاجتماعية في ظل تقلب الأسعار.



