وفاة مفاجئة لمنتجة مسلسل "طهران" في اليونان.. والشرطة تفتح تحقيقاً

أفادت شبكة "كان" الإسرائيلية بوفاة دانا أيدن، 52 عاماً، منتجة المسلسل الشهير "طهران"، بشكل مفاجئ داخل فندق في اليونان، وذلك أثناء التحضيرات لتصوير الموسم الرابع من العمل.

أفادت شبكة "كان" الإسرائيلية بوفاة دانا أيدن، 52 عاماً، منتجة المسلسل الشهير "طهران"، بشكل مفاجئ داخل فندق في اليونان، وذلك أثناء التحضيرات لتصوير الموسم الرابع من العمل.
وعلى إثر الحادثة، اتخذت السلطات اليونانية إجراءات قانونية فورية، حيث أمرت الشرطة المحلية بـ"تشريح الجثة لتحديد أسباب الوفاة بدقة". كما بدأت الأجهزة الأمنية بجمع وتسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع لشهادات موظفي الفندق الذي شهد الواقعة.
يُذكر أن مسلسل "طهران" يتناول قصة فتاة إسرائيلية من أصول إيرانية، تعمل جاسوسة لصالح جهاز "الموساد"، وتُرسل في مهمة سرية إلى العاصمة الإيرانية طهران بهدف تنفيذ عمليات تخريبية تستهدف البرنامج النووي الإيراني.

قال وليّ عهد إيران السابق، رضا بهلوي، يوم الأحد إن هناك حاجة إلى تدخّل عاجل لوقف عمليات القتل المستمرة في إيران، مشيرًا إلى أن القمع العنيف لا يزال متواصلًا في البلاد.
وأضاف بهلوي، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»: «أود أن أضيف إلى ما قاله الرئيس دونالد ترامب: عندما يقول إن النظام استمر في الحديث والحديث والحديث، فإنه في الوقت نفسه استمر في القتل والقتل والقتل، ونحن نشهد ذلك الآن».
وتابع: «هناك أشخاص يُعتقلون ويُعذَّبون في إيران، وهذا لم يتوقف. لذلك فإن التدخل بات ضرورة ملحّة، لأن المطلب الأول للإيرانيين اليوم، في الداخل والخارج، هو الحصول على المساعدة».
وأضاف: «إنه تدخّل إنساني يهدف إلى إنقاذ أرواح كان يمكن أن تستمر في الزهق، وهذا يبيّن مدى أهمية هذا التحرك وحساسيته».
وأشار إلى أن «محاولات النظام كسب الوقت عبر التفاوض لن تفضي إلى نتيجة، إذ اعتاد على هذا السلوك لشراء الوقت، فيما يواصل الناس في إيران دفع الثمن بأرواحهم».
وختم قائلًا: «آمل أن يدرك الرئيس دونالد ترامب مدى إلحاح هذا التدخل، الذي يمكن أن ينقذ أرواحًا ويساعدنا في إنهاء هذا النظام غير المرغوب فيه».

أفاد مراسل موقع "أكسيوس" والقناة 12 الإسرائيلية، باراك رافيد، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، بأن ستيف ويتكوف أجرى اتصالاً بوزير الخارجية العماني مطلع هذا الأسبوع، طرح خلاله عدة رسائل محددة بشأن المفاوضات النووية بغرض نقلها إلى المسؤولين الإيرانيين.
ونقل رافيد عن مسؤول أميركي قوله إن وزير الخارجية العماني قام، في أعقاب هذه المحادثة، بصياغة وثيقة وسلمها إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، الذي كان قد زار مسقط يوم الثلاثاء الماضي؛ وهي الخطوة التي تؤكد أن "القناة العمانية" لا تزال تؤدي دوراً محورياً في تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن.
تأتي هذه التحركات بالتزامن مع ما أوردته وكالة "رويترز" حول اعتزام الطرفين عقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يوم الثلاثاء المقبل في جنيف.
ووفقاً لمصدر مطلع، فإن وفداً أميركياً يضم ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقي بالجانب الإيراني صباح الثلاثاء، بحضور ممثلين عن سلطنة عُمان لتولي دور الوساطة في هذا الاجتماع.

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن اعتقاد الوكالة "بقوة" أن 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% التابع لإيران لا يزال موجودًا في منشأة تعرّضت للاستهداف خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.
وحذّر من أن هذه الكمية من اليورانيوم تكفي لصنع عدة قنابل نووية. وقال غروسي: "إن هذا الأمر يبعث على القلق من منظور انتشار الأسلحة النووية، حتى لو كان مخفيًا أو مدفونًا تحت الأنقاض".
وأشار المدير العام للوكالة أيضًا إلى منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، موضحًا: "قبيل اندلاع الحرب مباشرة، أعلنت إيران عن منشأة جديدة تحت الأرض في أصفهان، وطلبنا على الفور الوصول إليها. وقد مُنحنا الإذن، وكان من المقرر أن نزورها في 13 يونيو".
وأضاف أن إسرائيل بدأت في اليوم ذاته قصف إيران، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن مفتشو الوكالة من زيارة ذلك الموقع. وذكر أن الوكالة لا تملك معلومات بشأن هدف هذه المنشأة أو حجمها أو مستوى التقدم فيها.
وقال رافائيل غروسي: "ذلك الموقع موجود، لكنه قد يكون مجرد قاعة فارغة، أو ربما أُجريت فيه استعدادات لتركيب أجهزة الطرد المركزي. نحن حتى لا نعلم ما إذا كانت هناك معدات داخله أم لا؛ ولا ينبغي لنا التكهن".

أكد الصحفي والمحلل الأمريكي، مارك ليفين، في حوار مع القناة "14" الإسرائيلية، أن الانتشار البحري الأمريكي الواسع في الشرق الأوسط ليس مجرد وسيلة للضغط، بل قد يكون مقدمة لعمل عسكري أوسع.
وأشار ليفين إلى أن إيران ستحاول المماطلة في المفاوضات ومقاومة مطالب دونالد ترامب، محذراً من احتمال وقوع طهران في "خطأ في الحسابات"، ومؤكداً وجود تنسيق كامل بين ترامب وبنيامين نتنياهو في هذا الصدد.
ورجّح ليفين أن تكون الولايات المتحدة في طور التنظيم لشن "هجوم كبير"، معتبراً أن "تغيير النظام" في إيران هو الحل الوحيد والفعال.
وحذر المحلل الأمريكي من مغبة عدم التحرك الآن، قائلاً: "إذا لم يُتخذ إجراء في الوقت الحالي، ستواجه الأجيال القادمة تهديداً أكبر، بما في ذلك آلاف الصواريخ البالستية".
ووصف ليفين زيارة نتنياهو إلى واشنطن بأنها خطوة حكيمة تهدف لرفع مستوى التنسيق، مختتماً حديثه بتوجيه رسالة مباشرة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي قائلًا: "أيامك باتت معدودة".

قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ردًا على سؤال حول ما إذا كان ترامب قد يلجأ إلى عمل عسكري مماثل لما حدث في الصيف الماضي، إنه لا يريد التحدث إلى ما هو أبعد من مسار المفاوضات الحالي، لكن مسؤولي الإدارة يعملون على نقل معدات ويدرسون الخيارات المتاحة.
وأوضح: «الرئيس ووزير الدفاع، هيغسيث، ينقلان معدات عسكرية باتجاه إيران، وستكون هناك قرارات تُتخذ لاحقًا». وبحسب وزير الخزانة الأميركي، يعتقد ترامب أنه قادر على الحصول على اتفاق جيد من الإيرانيين، لكن الأمر يعتمد عليهم.
كما قال بيسنت لفوكس نيوز إن المسؤولين الإيرانيين لا يفهمون سوى «القوة العارية»، سواء في الأسواق المالية أو في الميدان العسكري أو في وزارة الخزانة. وأكد: «لقد فرضنا أقصى درجات الضغط، وسنواصل القيام بذلك».
وتطرق بيسنت أيضًا إلى مسألة خروج الأصول من إيران، قائلاً: «نحن نراقب كبار المسؤولين الإيرانيين والأموال التي ينقلونها إلى مختلف أنحاء العالم. وإذا طُلب منا ذلك، فسنستعيد تلك الأموال لصالح الشعب الإيراني».
